البداية: البحث عن بديل نقي للشاشات
في عصر اجتاحت فيه الشاشات الساطعة والمؤثرات السريعة عوالم الأطفال، وجدنا أن الأطفال يفقدون تدريجياً ارتباطهم الحسي بالورق والكتاب، وأن صوت الوالدين الدافئ بدأ يحل محله صوت الخوارزميات الآلية. من هنا ولدت فكرة ريمومي.
فلسفة الصوت واللمس
ريمومي يعيد للطفل متعة لمس الملصق المطبوع وقراءة الحروف على ورق طبيعي دافئ، مع إمكانية مسح الرمز البسيط لسماع نطق الكلمة أو الحكاية بصوت حقيقي مسجل خصيصاً له.
«الصوت هو الذاكرة الأبقى في وجدان الطفل»
نحن نبني جسراً يربط التقنية بالورق، ليظل الهاتف أداة مساعدة عابرة، ويبقى الكتاب والصوت الإنساني هما البطل الحقيقي في حياة الطفل.